انعقد، صباح الجمعة (5 يونيو 2020)، اجتماع عبر تقنية التواصل عن بعد بين ممثلي جهة طنجة تطوان الحسيمة وجهة جنوب-باكا الفرنسية، في إطار اللقاءات الدورية التي تتوخى تعزيز التعاون بين الجهتين في مختلف المجالات.
ويندرج هذا الاجتماع، في إطار تتبع تفعيل اتفاقيات التعاون والشراكة التي تجمع بين جهة طنجة تطوان الحسيمة وجهة باكا على مدى عقد من الزمن، وكذا بحث سبل تطوير العلاقات القائمة بين الجهتين المغربية والفرنسية.
وخلال هذا اللقاء، أبرز نائب رئيسة مجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة المكلف بالتعاون الدولي، السيد محمد بوهريز، متانة العلاقات المغربية الفرنسية في مختلف المجالات الاقتصادية والثقافية. مبرزا أن التعاون القائم بين مجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة وجهة جنوب-باكا، يمثل أحد تجليات هذه العلاقات العريقة.
وذكر السيد محمد بوهريز، ان الجهتين سبق لهما توقيع ملحق اتفاقية تتعلق تهم التنمية الاقتصادية والتغيرات المناخية والتكوين المهني واقتصاد القرب. مضيفا أن ممثلي الجهتين سيجتمعان خلال الأشهر المقبلة، للتوقيع على اتفاقية التعاون المشترك التي سيتم إعدادها من طرف الفريق التقني لكلا الجهتين.
كما أشار نائب رئيسة الجهة، إلى أنه سيتم وضع برنامج عمل مشترك ما بين الفرق التقنية، بهدف تحفيز الإقلاع الاقتصادي ما بعد جائحة كورونا على مستوى الجهتين، والتي ستعرض على أنظار المنتخبين.
ومن جانبها، أبرزت نائبة رئيس مجلس جنوب-باكا، السيدة أنيس غومبال، أن التعاون بين الجهتين، يعتبر نموذجا يحتذى به على الصعيد الدولي والأورومتوسطي، مؤكدة أن ممثلي الجهة تحذوهم الرغبة في المضي في تطوير مجالات التعاون مع جهة طنجة تطوان الحسيمة.
واستعرضت السيدة غومبال في هذا الصدد، جملة من المشاريع ولاتفاقيات التي تجمع جهتي جنوب-باكا وطنجة تطوان الحسيمة، في مختلف المجالات الرامية إلى تقوية قدرات المنتخبين والاطر فيما يتعلق التنمية الاقتصادية والبيئة.
وقد حضر هذا الاجتماع، عن مجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة، إلى جانب نائب الرئيسة، مجلس كل من رئيس مديرية شؤون الرئاسة والمجلس، السيد عبد المنعم البري، ورئيسة قسم إعداد التراب والبيئة والتراث، السيدة نسرين علام.

علامات