تتمتع جهة طنجة – تطوان – الحسيمة بموقع استراتيجي و جغرافي مميز. حيث تشكل البنية الأساسية المتنامية باطراد، ومجموعة كبيرة من الأراضي الصناعية والفلاحية عوامل رئيسية في الجهة. وبذلك تحولت الجهة إلى مركز اقتصادي هام في شمال أفريقيا.

تعرف جهة طنجة تطوان الحسيمة طفرة نوعية على مستوى القطاعات الإنتاجية، حيث أن كل إقليم من أقاليم الجهة يتوفر على موارد إنتاجية هامة. فعمالة طنجة أصيلة تعتبر رائدة على القطاع الصناعي والسياحي، وإقليم العرائش بدوره يتوفر على موارد فلاحية هامة نظرا لطبيعة وجغرافية الإقليم، أما بالنسبة لإقليم تطوان وبحكم قربه لمدينة سبتة فهو يعرف نشاطا اقتصاديا على مستوى تجارة السلع والخدمات، أما إقليم شفشاون فيتميز بجودة قطاع الصناعة التقليدية، أما إقليم الحسيمة فيعتمد بشكل كبير على قطاع الصيد البحري .

  • الفلاحة:
    تتمتع الجهة بموقع جغرافي متميز ومناخ معتدل مما جعل المنطقة تعرف تطورا ملحوظا على مستوى القطاع الفلاحي الشيء الذي انعكس إيجابا على الوضعية الاقتصادية للجهة .
  • الصناعة:
    مستفيدة من قربها الجغرافي من الأسواق الدولية، توفر الجهة فرصا هامة لتطوير القطاع الصناعي: السيارات وصناعات الطيران، الصناعة الكيميائية، الصناعة الكهربائية والإلكترونية ، الصناعات الزراعية، دون أن ننسى طنجة تيك: أول مدينة ذكية مغربية… تجدر الإشارة إلى أن قطاع الصناعة يحتل الرتبة الثانية بعد القطاع الفلاحي بجهة طنجة تطوان الحسيمة.
  • الصناعة التقليدية :
    يعتبر هذا القطاع من بين القطاعات الإنتاجية التي تتميز بها الجهة فهو مرتبط أساسا بالقطاع السياحي حيث يساهم في تعزيز النشاط الاقتصادي للجهة.
  • السياحة:
    توفر المنطقة فرصا كبيرة لضمان ازدهار القطاع السياحي بفضل خصائصه التاريخية والجغرافية والثقافية التي تعتبر المصادر الرئيسية للثروة لهذه المنطقة. ومن العوامل التي ساهمت في تحسين النشاط السياحي للجهة:
    – الموقع الجغرافي للجهة والمطل على ضفتي البحر الأبيض المتوسط والمحيط الأطلسي.
    – توفر الجهة على معالم وآثار عمرانية.
    – توفر الجهة على سلسلة جبال الريف المطلة على البحر الأبيض المتوسط.