شكلت فرص وافاق التعاون المتعدد القطاعات بين مجلسي جهة طنجة تطوان الحسيمة وجهة مومباسا الكينية ،محور مباحثات عبر تقنية التواصل عن بعد بين ممثلي الجهتين .

وتدارس الاجتماع الذي ترأسه عن الجانب المغربي السيد محمد بوهريز، نائب رئيسة جهة طنجة تطوان الحسيمة المكلف بالتعاون الدولي وعن الجانب الكيني؛ نائب حاكم جهة مومباسا السيد ويليام كينجي، مشروع مذكرة تفاهم بين الجهتين تغطي جميع جوانب هذه الشراكة المستقبلية، التي تهم كافة الأنشطة الاقتصادية، ولا سيما قطاعات السياحة والصيد والموانئ وتدبير الموارد المائية.

وشدد السيد بوهريز، في كلمة له بالمناسبة، على اهمية ارساء تعاون بين الجهتين بما يعود بالنفع والرخاء على ساكنتها وعلى البلدين ككل .

وأشار نائب رئيسة الجهة المكلف بالتعاون الدولي، في هذا الصدد إلى أن العلاقات المغربية-الكينية تعود إلى القرن الـ14 ميلادي، وتحدث عنها الرحالة ابن بطوطة في إحدى مدوناته.

وسلط السيد بوهريز؛ الضوء على السياسة الحكيمة التي ينهجها صاحب الجلالة الملك محمد السادس والتي تروم تعزيز التعاون جنوب -جنوب وبناء علاقات مغربية افريقية على اساس الثقة والربح المتبادلين؛ مشيرا الى عدة نماذج من التعاون النموذجي والرائد الذي يجمع المغرب بالعديد من البلدان الافريقية الشقيقة ولاسيما في مجالات الاستثمار والاعمال.

من جهته، أعرب نائب حاكم جهة مومباسا، السيد ويليام كينجي، عن اهتمامه بإرساء شراكة متعددة القطاعات مع جهة طنجة تطوان الحسيمة. مضيفا أن الشراكة المنشودة تتعلق بكافة المجالات ولا سيما الاقتصادي منها.

واعتبر السيد كينجي، أن التعاون المنشود بين الجهتين سيكون مفيدا وتكميليا في آن واحد، معربا عن إعجابه بالتطور الاقتصادي المتواصل والمميز الذي حققته جهة طنجة تطوان الحسيمة.

وخلص الاجتماع، إلى ضرورة تكثيف الاتصالات واللقاءات بين ممثلي الجهتين من أجل العمل على بناء جسور التعاون المشترك بما يخدم القضايا والملفات التي يشتغل عليها الجانبان في المجالات ذات الطابع التنموي في إطاره الشمولي.

وحضر الاجتماع عن الجانب المغربي؛ كل من السيدة نسرين علامي؛ رئيسة قسم إعداد التراب والبيئة والتراث؛ والسيدة شيماء حبوبي؛ عن القسم ذاته؛ وعن الجانب الكيني؛ السيدات والسادة ٱشا عبدي؛ وإينوست موغابي؛ وبولين أوجينجا؛ وسلمى نور.

علامات