ترأس الوزير المنتدب المكلف بالتعليم العالي والبحث العلمي، السيد ادريس أوعويشة، يوم الأربعاء (13 يناير 2021)، مراسيم تنصيب الدكتور بوشتى المومني، رئيسا لجامعة عبد المالك السعدي، خلفا للراحل الدكتور محمد الرامي.

ويأتي تنصيب الدكتور المومني في منصبه، تفعيلا للثقة التي حظي بها من طرف حكومة صاحب الجلالة، بتعيينه كرئيس جديد للجامعة، خلال اجتماع مجلس الحكومة المنعقد بتاريخ يوم الخميس 31 دجنبر 2020.

وقال السيد أوعويشة، في كلمة خلال حفل التنصيب،الذي احتضنه فضاء المدرسة العليا للأساتذة بمارتيل، إن “هذا الحفل يعد مناسبة سانحة لتسليم المشعل للسيد المومني لمواصلة مسلسل التطور الذي تشهده جامعة عبد المالك السعدي، وتعزيز تموقعها وإشعاعها على المستويين الوطني والدولي”
وسجل الوزير، أن تعيين السيد المومني على رأس الجامعة يأتي في سياق وطني خاص يتميز بالتوجهات الاستراتيجية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس والاهتمام المتواصل الذي يوليه جلالته لقضايا التربية والتكوين والبحث العلمي.

من جهته، أعرب السيد المومني عن سعادته الكبيرة وامتنانه للثقة التي حظي بها من قبل حكومة صاحب الجلالة، معربا عن أمله في أن يكون في مستوى هذه المهمة والاضطلاع بها على أكمل وجه.

وأكد المسؤول الجامعي، أن الجامعة مدعوة اليوم، أكثر من أي وقت مضى، إلى مواكبة الدينامية الاقتصادية التي تشهدها جهة طنجة تطوان الحسيمة، التي تزخر بمؤهلات تنموية كبيرة، وإمكانيات اقتصادية وثقافية وبيئية وتستقطب العديد من الاستثمارات الوطنية والدولية، من خلال تنويع العرض البيداغوجي وتطوير البحث العلمي ودعم الابتكار، حتى تصبح شريكا رئيسيا في جميع القطاعات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والعلمية.

وفي تصريح على هامش اللقاء، أكد نائب رئيسة مجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة، السيد نبيل الشليح، ان تعيين السيد المومني في هذا المنصب سيشكل مناسبة لمواصلة وتجديد التعاون بين مجلس الجهة والجامعة، الذي تجسد من خلال العديد من المشاريع والتدخلات المشتركة للنهوض بالبحث العلمي وتوسيع العرض الجامعي الذي سيشمل مختلف تراب الجهة، من خلال إحداث نويات جامعية في طليعتها احداث كليتين ذات الاستقطاب المفتوح بكل من وزان وشفشاون .

و أبرز السيد الشليح، أن هذه الشراكة مثمرة، على اعتبار دور الجامعة في توجيه السياسات العمومية على المستوى الجهوي وكذا بحث الآفاق من أجل ملاءمة البحث العلمي مع متطلبات سوق الشغل، مؤكدا أن مجلس الجهة باعتباره مؤسسة ترابية له دور أساسي في التنسيق بين مكونات الحقل الاجتماعي والاقتصادي وكذلك البحث العلمي من أجل تحسين وتجويد هذه العلاقة.

وشكل هذا الحفل مناسبة لإطلاق اسم الراحل محمد الرامي على مركب بيداغوجي بالمدرسة العليا للأساتذة بمرتيل، أنجز في إطار شراكة بين مجلس جهة طنجة – تطوان – الحسيمة وجامعة عبد المالك السعدي، اعترافا بالإنجازات التي حققها الراحل ومساهمته في تطوير منظومة التعليم العالي والبحث العلمي بشكل عام، وهذه الجامعة بشكل خاص.
وعرفت مراسيم الحفل حضور السادة، الكاتب العام لقطاع التعليم العالي والبحث العلمي محمد خلفاوي، وعامل عمالة المضيق –الفنيدق ياسين جاري، ورئيس مؤتمر رؤساء الجامعات بالمغرب عزالدين الميداوي، وعمداء ومديري مؤسسات التعليم العالي التابعة للجامعة، ومدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة طنجة تطوان الحسيمة، محمد عواج، ورؤساء المصالح الخارجية.

علامات