تتواصل بطنجة، عمليات التعقيم الشاملة لمختلف أحياء وشواع المدينة، في إطار الجهود المبذولة للحد من انتشار جائحة كورونا، بمساهمة وازنة لمجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة في هذه العملية الواسعة.
وبرزت مساهمة مجلس الجهة بشكل قوي من خلال وضع ثمانية شاحنات صهريجية تم اقتناءها مؤخرا، تحت تصرف السلطات العمومية وقسم حفظ الصحة والمحافظة على البيئة بجماعة طنجة، لتعزيز هذه العملية التي همت مجموعة من مختلف مناطق مدينة طنجة، منذ بداية الأسبوع الجاري.
وشكلت شوارع رئيسية وأحياء شعبية إضافة إلى سوق للقرب بتراب مقاطعة طنجة المدينة، ليلة السبت-الأحد (2-3 ماي 2020)، محطة جديدة لهذه العملية الواسعة، التي ستستمر لتشمل بقية المناطق في المقاطعات الأربع بمدينة طنجة.
الدكتور جمال بخات، رئيس قسم حفظ الصحة والمحافظة على البيئة بجماعة طنجة، أوضح ان عمليات تعقيم الشوارع والاحياء تتم في الأوقات المناسبة من كل يوم، في سياق الجهود المبذولة لدرء انتشار وباء “كوفيد-19”. مشيرا إلى الأهمية التي أضفتها مساهمة مجلس الجهة على هذه العملية من خلال وضع شاحناته الصهريجية تحت تصرف السلطات العمومية.
وأضاف الدكتور بخات، في تصريح لموقع “crtta.ma”، ان انخراط مجلس الجهة في هذه العملية في هذا الباب، ساهم في دعم احتياجات الجماعة الحضرية لطنجة، التي سبق لها إجراء تحويلات بنسبة 10 في المائة من ميزانيتها السنوية لفائدة الجهود الاحترازية في مواجهة انتشار الجائحة.
وتعتبر مدينة طنجة، أولى محطات عمليات التعقيم التي ستشمل أيضا مختلف أقاليم الجهة خصوصا المدن التي تسجل معدل إصابات عالية بفيروس كورونا المستجد، مثل تطوان والعرائش، باستعمال هذه الشاحنات المجهزة بآليات خاصة وتزن ما بين 5 إلى 7 أطنان من مواد التعقيم.
يُذكر أن مجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة، كان اقتنى هذه الشاحنات الصهريجية ومعدات أخرى وكذا 16 طنا من مواد التعقيم، بغلاف مالي فاقت قيمته 7 ملايين درهم، من أجل دعم جهود السلطات العمومية والجماعات الترابية في مواجهة انتشار فيروس كورونا بأقاليم وعمالتي الجهة.
وطالت مساهمة مجلس الجهة، الجانب الاجتماعي، من خلال تخصيصه لتحويلات مالية تفوق قيمتها 16 مليون درهم، من أجل تغطية حاجيات الأسر المتضررة من إجراءات حالة الطوارئ الصحي، بالمواد الغذائية، بواقع 2 مليون درهم لكل إقليم في إطار من العدالة المجالية، مما مكن من توزيع حوالي 70 ألف قفة بمعدل 8500 قفة لكل إقليم.

 

علامات