أكد رئيسات ورؤساء وأعضاء المكاتب التنفيذية لجمعيات المجالس المنتخبة بالمغرب، خلال زيارة ميدانية لوفد مشترك عنها ، الأسبوع الماضي، للمعبر الحدودي الكركرات، انخراطها التام والدائم في كافة الجهود والخطوات التي تتخذها المملكة للدفاع عن حوزة ترابها الوطني وحماية حقوقها المشروعة.

وأعربت هذه الهيئات، التي تضم كلا من جمعية جهات المغرب، والجمعية المغربية لرؤساء مجالس العمالات والأقاليم، والجمعية المغربية لرؤساء مجالس الجماعات، في ختام الزيارة الميدانية لمعبر الكركرات، عن تجندها مع كافة القوى الحية للبلاد، خلف القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

وأكدت الهيئات الثلاث، في بيان مشترك لها، تأييدها ودعمها للعملية النوعية التي نفذتها القوات المسلحة الملكية، بشكل آمن، وبأمر من قائدها الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة، جلالة الملك محمد السادس، بالكركرات، في التزام تام بالشرعية الدولية.

كما أشادت هذه الجمعيات بمواقف الدول الشقيقة والصديقة التي عبرت عنها، تثمينا وتأييدا لحق المملكة المغربية في قضية وحدتها الترابية، وسلامة أراضيها.
وأشادت، في هذا السياق، بقرار الولايات المتحدة الأمريكية الاعتراف بسيادة المملكة الكاملة على كافة الصحراء المغربية، وبقرار فتح قنصلية بمدينة الداخلة، معربة عن امتنانها وتقديرها لهذا الموقف التاريخي، ومنوهة أيضا بالقرارات المتنامية للدول الشقيقة والصديقة بفتح قنصليات بلدانها بمدينة العيون.

وجددت التأكيد على انخراط كافة المنتخبين بمختلف مستويات الجماعات الترابية في التعبئة الوطنية من أجل الدفاع عن الصحراء المغربية، وذلك عبر سلك كل السبل القانونية المتاحة، وفي إطار الدبلوماسية الموازية، تجاه جميع المحاولات والأعمال العدائية وغير القانونية الموجهة ضد المملكة من قبل عصابة “البوليساريو” ومن يدعمها، والعمل على فضحها وكشف ادعاءاتها.

ونوهت، بهذه المناسبة، بما حققته الأقاليم الجنوبية بالصحراء المغربية، في ظل القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، عبر النموذج التنموي الخاص بها، ومن خلال مختلف المشاريع المهيكلة، مما مكن من اضطلاعها بدورها كاملا، كجسر جهوي وقطب اقتصادي إفريقي، وحلقة وصل مع أوربا والعالم.

علامات