من المرتقب أن ينظم المعهد الأوروبي للحوار والتعايش السلمي النسخة الرابعة من “مهرجان السلام”، يوم السبت 16 مارس بساحة بلجيكا، تحت شعار “في الحياة، لا شيء يستحق الخوف.. كل شيء قابل للفهم”.

ويروم المهرجان، وفق بلاغ صادر عن الجهة المنظمة، “خلق جو من الثقة، وتعزيز التفاهم والتعايش المجتمعي بين مواطني بلجيكا عموما، وسكان بروكسيل خصوصا”.

وستعمل هذه الدورة، وفق المصدر ذاته، على بذل المزيد من الجهد لتحقيق رسالة المهرجان “من خلال التغلب على مناخ سوء الفهم، وإيجاد مساحة للتسامح والتفاعل عبر عروض متنوعة يقدمها متدخلون وعارضون من مختلف التوجهات”.

من جهته، أكد فريد الصمدي، مدير المهرجان، أن هذا الأخير “يعرف كل سنة تزايد عدد المشاركين والحاضرين، كما يتمتع بدعم قوي من السلطات ووسائل الإعلام البلجيكية، ما سيجعله مؤهلا لنشر قيم السلم والتعايش في المجتمع البلجيكي التي تعد أهم المبادئ التي قامت عليها فكرته”.

حري بالذكر أن فكرة “مهرجان السلام” انطلقت بعد الأحداث الإرهابية المؤلمة التي وقعت بالعاصمة الفرنسية باريس في الـ14 من نونبر 2015، وهي الاعتداءات التي أرخت بظلالها على مسلمي بلجيكا خاصة، وأوروبا عامة.