انعقدت، اليوم الخميس 24 شتنبر الجاري بالعاصمة الرباط، أشغال ورشة العمل لصياغة الخطة الاستراتيجية لمؤسسة “دار المناخ المتوسطية”، بمشاركة من مجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة، كطرف شريك في هذه الآلية التشاركية.
وشكلت الورشة المنظمة من طرف “مؤسسة “دار المناخ المتوسطية”، بمشاركة خبراء وفاعلون، مناسبة لتبادل وجهات النظر من أجل بلورة أرضية للخطة الاستراتيجية لعمل المؤسسة برسم الفترة من 2021 -2023، وكذا استراتيجية العمل في أفق 2030.
وأبرز رئيس المؤسسة، السيد عبد العظيم الحافي، خلال كلمة افتتاحية، أن إعداد خطة العمل الاستراتيجية للمؤسسة، يجب أن ينبني على مقاربة صلبة من حيث التشخيص وطريقة العمل وكذا فيما يخص الإمكانيات.
وأضاف الحافي، أن صياغة مخطط العمل، يجب أن يستحضر المعرفة الدقيقة لحاجيات دول منطقة البحر الأبيض المتوسط، وكذا تموقع مؤسسة دار المناخ المتوسطية داخل إطار متناسب مع المؤسسات الأخرى التي تشتغل على نفس موضوع التغيرات المناخية، فضلا عن معرفة القيمة المضافة لدار المناخ وأهدافها وكذا طريقة التكامل مع المؤسسات الأخرى.
ومن جانبها؛ ذكرت وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، السيدة نزهة بوشارب؛ على الجهود التي تبذلها المملكة المغربية للوفاء بالتزاماتها التي تضمنتها اتفاقية باريس، مبرزة ان بلادنا راكمت تجربة في مجال الانتقال الأخضر إلى جانب التقدم الذي حققه في مجال النجاعة الطاقية،
ولفتت السيدة بوشارب في كلمتها التي تليت نيابة عنها؛ أن برامج واستراتيجيات المغرب في العمل المناخي التي اعتمدها في إطار الاستراتيجية الوطنية للطاقة تضمنت هدفا طموحا وواعدا يتمثل في إنتاج نسبة 42 في المائة من الكهرباء عبر الطاقات المتجددة بحلول عام 2020 في أفق رفع هذه النسبة إلى 52 في المائة بحلول عام 2030
وتعتبر مؤسسة “دار المناخ المتوسطية”، آلية عمل موازية تستجيب لتعليمات صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، وكذا توصيات مؤتمر الأطراف لدول المتوسط حول المناخ “ميد كوب المناخ”، المنعقد في طنجة خلال يوليوز 2016.
ويكمن الهدف من تأسيس “دار المناخ المتوسطية”، في ضمان ديمومة العمل لأجل المناخ في الحوض المتوسطي، وخلق الفرص الاقتصادية المواتية والمنضبطة لتوصيات الحفاظ على البيئة ومواجهة التغيرات المناخية.