مجلس جهة طنجة – تطوان – الحسيمة يُطلق سلسلة دورات تكوينية
لفائدة منتخبات ومنتخبي الجماعات الترابية بالجهة

انطلقت اول أمس الثلاثاء، بمقر مجلس جهة طنجة-تطوان-الحسيمة، سلسلة الدورات التكوينية لفائدة منتخبات ومنتخبي الجماعات الترابية بالجهة، في إطار تنزيل التصميم المديري للتكوين المستمر، الذي يعد أحد الوثائق المرجعية الأساسية لتفعيل الجهوية المتقدمة.
 
وتهدف هذه الدورات التكوينية، إلى تقوية القدرات التدبيرية لعضوات وأعضاء مجالس الجماعات الترابية بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة، مما سيمكن من المساهمة في تطوير العمل الجهوي والمحلي.
وأبرز السيد نبيل الشليح، نائب رئيسة المجلس المكلف بالتكوين المهني والتكوين المستمر وإنعاش الشغل، أن هذه الدورات التكوينية، تأتي بهدف توفير تكوين نموذجي للسيدات والسادة المنتخبين بالجهة، تفعيلا للتصميم المديري للتكوين المستمر، الذي اعتمده مجلس الجهة، في دجنبر الماضي.
وأضاف السيد الشليح، في كلمة له خلال اليوم الافتتاحي لهذه الدورات، أن تنزيل التصميم المديري الجهوي للتكوين المستمر على مستوى جهة طنجة-تطوان-الحسيمة، يعد مدخلا لكسب رهان الجهوية المتقدمة، ويصب في اتجاه الهندسة المؤسساتية الجديدة التي أقرتها الجهوية المتقدمة المرتكزة على تخليق المرفق العمومي، والعمل تعزيز قدرات وكفاءات موارده البشرية وربط عملية التكوين بالتدبير الإستراتيجي وفق مقاربة حكماتية تشاركية.
من جهته، أشار السيد محمد الملاحي، رئيس اللجنة الدائمة للتكوين المهني والتكوين المستمر بمجلس الجهة، إلى أن إطلاق هذه الدورات التكوينية، يعتبر ثمرة من ثمار العمل المشترك بين كافة مكونات مجلس جهة طنجة-تطوان –الحسيمة، معتبرا أن تملك هذه الوثيقة المرجعية، يدعو إلى الفخر كونها تؤسس لبناء استراتيجيات العمل.
 
وشدد السيد الملاحي، على أن وثيقة التصميم المديري للتكوين المستمر، سيمكن المنتخبات والمنتخبين من ممارسة حقوقهم الدستورية وسيمنحهم المكانة التي يستحقونها.
ومن جانبه، أكد السيد رشيد بنعبد الرحمن، عن المديرية العامة للجماعات المحلية بوزارة الداخلية، أن التصميم المديري للتكوين المستمر، نابع من إيمان كل مكونات الجهة من منتخبين ومسؤولين وأطقم إدارية بان مسألة تقوية وتكوين أعضاء المجالس المنتخبة بكافة مستوياتها، تعتبر أحد المداخل الأساسية لإنجاح ورش الجهوية المتقدمة، وبالتالي مواكبة التحديات التي تواجه تعزيز المنظومة اللامركزية ببلادنا.
وحسب السيد بنعبد الرحمن، فإن المقاربة التي اعتمدت في إعداد هذا التصميم والتصور الواضح بتقوية قدرات السيدات والسادة المنتخبين، سيساهم لا محالة في تطوير العمل الجهوي، مما سينعكس إيجابا على الخدمات المقدمة للمواطنين والمواطنات، وعلى تعزيز منظومة الحكامة الترابية في بلادنا بشكل عام.
 
يذكر أن التصميم المديري للتكوين المستمر، الذي تم إنجازه من طرف مكتب دراسات متخصص، تحت إشراف المديرية العامة للجماعات المحلية بوزارة الداخلية وتمويل من التعاون الإسباني، يشتمل كما اعتمده مجلس الجهة بتاريخ 16 دجنبر 2020، على محاور تتعلق باختصاصات كل من مجلس الجهة ومجالس العمالات والأقاليم والمجالس الجماعية، إلى جانب الاختصاصات المشتركة بين المستويات الثلاثة للجماعات الترابية، إضافة إلى جانب يتعلق بتنمية القدرات الذاتية للمنتخبين.

علامات