فاطمة الحساني

اكدت رئيسة مجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة؛ السيدة فاطمة الحساني؛ ان تدخل مجلس الجهة في تدبير جائحة كورونا، اتخذ منذ البداية طابعا استعجاليا، من خلال البحث عن صيغ فورية وملائمة لتلبية حاجيات الساكنة المستجدة جراء تدابير الحجر الصحي من جهة وللحيلولة دون تفشي هذا الوباء من جهة اخرى.
وأبرزت السيدة الحساني، لدى مشاركتها في ندوة افتراضية نظمتها مؤسسة “غابرييل غارسيا ماركيز” بالمغرب، حول موضوع “اي تنسيق والتقائية بين الجماعات الترابية في المجهودات المبذولة لمحاربة حاءحة كورونا “، ان هذا التدخل اطره بشكل عام النص الدستوري الذي ينص في فصله ال 40 على انه “على الجميع ان يتحمل ،بصفة تضامنية ،وبشكل يتناسب مع الوسائل التي يتوفرون عليها ،التكاليف التي تتطلبها تنمية البلاد ،وكذا تلك الناتجة عن الاعباء الناجمة عن الافات ،والكوارث الطبيعية التي تصيب البلاد”.
وتابعت السيدة رئيسة الجهة، على انه وفي غياب نص قانوني في القانون التنظيمي 14 .111 المتعلق بالجهات ، يتعرض لحالة الطوارىء، استند المحلس اساسا في تدخله الى دوريتين لوزير الداخلية، الاولى حول التصدي لجاءحة كورونا ، والثانية حول التدبير الامثل لنفقات الجماعات الترابية برسم سنة 2020 .
وذكرت السيدة الحساني ،ان الدورية الاولى هي التي اطرت فعلا تدخلنا، حيث تسمح لرؤوساء الجماعات الترابية خلال فترة هذه الطوارىء، بامكانية القيام بتعديلات على مستوى ميزانيات هذه الجماعات دون الحاجة الى الرجوع لمداولات مجالسها على غرار مايتم في الاوضاع العادية، وذلك اما بفتح اعتمادات جديدة بالميزانية او بالقيام بتحويلات او باعادة برمجة اعتمادات سبق برمجتها ،مع اشتراطها الحصول على تاشيرة السادة الولاة بالنسبة للجهات .
كما تشترط ذات الدورية -تضيف رئيسة الجهة- ان تصب هذه النفقات والاعتمادات بشكل كلي في مواجهة الجاءحة، وان يتم تنفيذ هذه العمليات عن طريق مسطرة الصفقات التفاوضية المنصوص عليها في المرسوم المنظم للصفقات العمومية ببلادنا ،نظرا لحالة الاستعجال .
للاشارة فقد شارك في هاته الندوة عن بعد الى جانب السيدة رئيسة جهة طنجة تطوان الحسيمة، كل من السيد مصطفى الشنتوف رئيس المجلس الاقليمي للعرائش والسيد محمد ايد عمار رئيس جماعة تطوان والدكتور ايمن الغازي الهراس، الرئيس المنتدب لمؤسسة غابرييل غارسيا ماركيز المغرب.